الواحدي النيسابوري

453

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ( تفسير الواحدي )

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 3 إلى 4 ] وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 3 ) إِلاَّ الَّذِينَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَداً فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ( 4 )

--> ( 1 ) عن أبي هريرة قال : كنت مع عليّ بن أبي طالب حين بعثه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى أهل مكة ببراءة . قال : ما كنتم تنادون ؟ قال : كنا ننادي أنّه لا يدخل الجنّة إلّا نفس مؤمنة ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان بينه وبين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عهد فأجله وأمده إلى أربعة أشهر ، فإذا مضت الأربعة أشهر فإنّ اللّه بريء من المشركين ورسوله ، ولا يحج بعد العام مشرك ، وكنت أنادي حتى صحل صوتي . أخرجه البخاري في التفسير 8 / 320 ، ومسلم في الحج برقم 1347 ؛ وأبو داود في الحج برقم 1946 ؛ والنسائي في تفسيره 1 / 535 ؛ وأحمد 2 / 299 ؛ والحاكم 2 / 331 .